فضل زيارة المرقد العلوي المقدس

قال الامام الصادق عليه السلام : إن إلى جانب كوفان قبرا ما أتاه مكروب قط فصلى عنده ركعتين أو أربع ركعات إلا نفس الله كربه وقضى حاجته. (1)

 

وقال (عليه السلام) : من زار قبر أمير المؤمنين عارفا بحقه غير متجبر ولا متكبر كتب الله له أجر مائة ألف شهيد، وغفر الله له ماتقدم من ذنبه وما تأخر، وبعث من الآمنين، وهون عليه الحساب، واستقبلته الملائكة، فإذا انصرف شيعته إلى منزله، فان مرض عادوه، وإن مات شيعوه بالاستغفار إلى قبره... الحديث. (2).

عن يونس بن أبي وهب القصري قال: دخلت المدينة فأتيت أبا عبدالله (عليه السلام) فقلت له: أتيتك ولم أزر قبر أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: بئس ما صنعت لولا إنك من شيعتنا ما نظرت إليك، ألا تزور من يزوره الله تعالى مع الملائكة، ويزوره الانبياء (عليهم السلام) ويزوره المؤمنون! قلت: جعلت فداك، ما علمت ذلك، قال: فاعلم أن أمير المؤمنين (عليه السلام) عند الله أفضل من الائمة كلهم، وله ثواب أعمالهم، وعلى قدر أعماله فضلوا.

عن الحسين بن محمد بن مالك، عن أخيه جعفر، عن رجاله يرفعه قال: كنت عند جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) وقد ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال ابن مارد لأبي عبدالله (عليه السلام): ما لمن زار جدك أمير المؤمنين (عليه السلام)؟ فقال: يا ابن مارد، من زار جدي عارفا بحقه كتب الله له بكل خطوة حجة مقبولة وعمرة مبرورة، والله ـ يا ابن مارد ـ ما تطعم النار قدما تغيرت  في زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) ماشيا كان أو راكبا.
يا ابن مارد، أكتب هذا الحديث بماء الذهب. (3)


(1) التهذيب 6: 35 | 73.

(2) أمالي الطوسي 1: 218.

(3) التهذيب 6: 21 | 49.