لماذا تحرق داعش الكتب والمخطوطات

 

إقدام عناصر تنظيم داعش على حرق مئات الكتب الموجودة في المكتبات الخاصة والجامعية في مدينة الموصل أمام جموع الناس أثار الكثير من علامات الاستفهام، لاسيما أن الاسلام حث على القراءة والتعلم.

كتب ومخطوطات يعود تاريخها إلى أوائل القرن العشرين وفترة الحكم العثماني جرت عليها عمليات الحرق ، وقد نقل شهود عيان (تلك غطاء لنقل التحف والآثار العراقية إلى سوريا وبيعها عبر "مافيات" تهريب التراث).

ما تم تدميره

فما دمر في المكتبة المركزية من مجموعات يشمل الصحف العراقية التي يعود تاريخها إلى أوائل القرن العشرين، والخرائط والكتب من الإمبراطورية العثمانية، ومجموعات كتب قدمتها نحو 100 من العائلات الراسخة في الموصل.

عمليات إبادة الكتب حرقا هذه كررها التنظيم في عدة أماكن منها مكتبات جامعة الموصل ومتحف الموصل والمكتبة المركزية الحكومية والمكتبة الإسلامية ومكتبات الكنائس والمساجد القديمة.

والحصيلة أضرار جسيمة بشكل خاص للمحفوظات في مكتبة إسلامية تعنى بالمذهب السني، وفي مكتبة الكنيسة اللاتينية البالغ عمرها 265 سنة، وفي دير الآباء الدومينيكان، ومكتبة متحف الموصل مع الأعمال التي يعود تاريخها إلى 5000 سنة قبل الميلاد.