كبير الصحابة أبو طالب عليه السلام

 

  • عنوان الكتاب : كبير الصحابة أبو طالب عليه السلام

  • تأليف : الشيخ د. عبد الرسول الغفاري

  • الناشر : العتبة العلوية المقدسة – قسم الشؤون الفكرية والثقافية

  • طباعة وتوزيع : شركة العارف للمطبوعات ، 2011 م

يذكر مؤلف الكتاب في مقدمته ان الناس يقسمون الى قسمين رئيسين الاول يقترن بالخير والصلاح فوصفهم القران الكريم بانهم خير البرية ، والثاني يقترن بالشر والفساد فوصفهم القران المجيد بانهم شر البرية ، ولكن البعض خلال سير التاريخ يحاول بكل ما اوتي من قوة ان يغير سنة الله من خلال اتهامه لخير البرية بالكفر والبعد عن جادة الصواب ، ومحاولة تحسين وتلميع صورة شر البرية لغايات معروفة ، وهذا ماجرى لكبير الصحابة ابو طالب عليه السلام حينما اتهمه البعض بانه مات كافرا وهو الذي دافع عن الرسول الاكرم صغيرا وكبيرا وفداه باولاده .

فابوا طالب هو من اكابر الصحابة والمدافع عن الرسول صلى الله عليه واله والكفيل الاوحد والناصر الاول وقت انعدام الناصر والمحامي ، وقد اجاد المؤلف حينما اوضح جملة من الحقائق حاول العديد من ذوي الاحن والاحقاد ان يطمسوها ولكن هيهات فمن يستطيع اخفاء ضوء الشمس في رابعة النهار ، وذكر المؤلف في هذا الكتاب في دراسة موثقة بان ابو طالب هو :

-         وصي الانبياء و وارثهم

-         وعلى دين الحنفية لم يشرك

-         وهو المؤمن الموحد كمؤمن ال فرعون

-         وهو كافل النبي لارعة عقود من الزمن

-         وهو الذي اثر الرسول على نفسه وولده واهل بيته

-         وهو الذي وقف بوجه زعماء الشرك والكفر من قريش والعرب مناصرا الرسول الاكرم

-         وهو ....

والتاريخ يخبرنا ان قضية التشكيك باسلام ابو طالب لم تكن مطروحة ابدا فحتى معاوية ومحاولته المس بامير المؤمنين لم يذكر اي شيء عن والد الامام علي عليه السلام بل نراه قد عير عقيل بعمه ابو لهب فلماذا لم يذكر ابو طالب بسوء ؟ ولكن علماء السلطان والاقلام الماجورة هي التي روجت لهذه الافكار المنحرفة عن جادة الحق ، وجزى الله المؤلف خيرا من الدفاع بالحجة والبرهان عن اناس ذابوا في محبة الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وهم خير البرية كما وصفهم القران الكريم ، وقد قسم المؤلف الكتاب الى عشرة فصول ابتداها بالفصل الاول بعنوان اديان العرب قبل الاسلام ، واختتمها بالفصل العاشر الذي كان بعنوان ابو طالب عليه السلام وحديث المعراج .