من اجمل مكتبات العالم

 

مكتبة نيويورك العامة

 

مكتبة نيويورك العامة (بالإنجليزية: The New York Public Library أو اختصاراً NYPL) هي أكبر مكتبة عامة في أمريكا الشمالية قاطبةً وثالث أكبر مكتبة في العالم (بعد مكتبة الكونجرس والمكتبة البريطانية)، كما أنها أحد أهم مكتبات الأبحاث في الولايات المتحدة الأمريكية. في المجمل تضم المكتبة بكل فروعها نحو 53 مليون عنصر (كتب وأشرطة وخرائط ..الخ).

وهناك من يعتبر مكتبة نيويورك العامة واحدة من أهم خمس مكتبات في الولايات المتحدة مع مكتبة الكونجرس ومكتبة بوسطن العامة، ومكتبتي جامعتي هارفارد وييل.

تتكون مكتبة نيويورك العامة من 87 فرعاً أحدها مكرّس للمكفوفين وذوي الاحتياجات الخاصة. وكل تلك المكتبات مفتوحة للعامة مجاناً. بعض تلك المكتبات لا تسمح بالاستعارة. تدار مكتبة نيويورك العامة من قبل مؤسسة خاصة غير ربحية، ويتم تمويل المكتبة من القطاعين العام والخاص. تبلغ ميزانية المكتبة أكثر من 50 مليون دولار ويعمل فيها أكثر من 3 آلاف موظف. يعود تاريخ إنشاء المكتبة إلى العام   1895 م .

 

***

 

المكتبة الوطنية النمساوية    

 

المكتبة الوطنية النمساوية أو إختصارا ÖNB، هي المكتبة الوطنية للنمسا, تقع في العاصمة فيينا. عند تأسيسيها في العصور الوسطى من قبل آل هابسبورغ، كانت المكتبة تسمى مكتبة البلاط (Hofbibliothek) أو مكتبة المحكمة حتى سنة 1920. تقع المكتبة في قصر هوفبورغ، وبعض مجموعات الكتب توجد في قصر مولار كلاري.

تعتبر هذه المكتبة أغنى مكتبة في النمسا من حيث الوثائق، حيث تحتوي 7.5 مليون وثيقة وكتاب. المكتبة مسؤولة عن الإيداع القانوني، للمراجع الوطنية، وودائع الأعمال الجامعية، وكذلك تحتوي على مجموعة هامة يرجع تاريخها إلى ما قبل 1500 سنة ، إضافة إلى الخرائط والكرات الأرضية والفافير واللغات المصطنعة إلى جانب الوثائق المصورة.

***

 

مكتبة الإسكوريال في مدريد

 

الإسكوريال أصل التسمية اشتق الاسم من اللفظ الإسباني إسكورياس (بالإسبانية: Escorias) (مخلفات المعدن المصهور-Scoria) الدال على الحديد لوجود المتحف في موقع أقدم مناجم الحديد في إسبانيا ، وهو متحف هام يقع على بعد حوالي 45 كم (28 ميل) شمال غرب العاصمة الإسبانية مدريد. يعود فضل بناء الإسكوريال إلى فيليب الثاني ملك إسبانيا، وتعدّ من أهم منجزاته الحضارية. تتألف مجموعة مباني الإسكوريال من القصر الملكي، والدير، والكنيسة، والمعهد الديني، والمتحف، وعدد من الأبنية الصغيرة وتعدّ من أهم الصروح الملكية في أوروبا لضخامتها ومحتوياتها الفنية ومكتبتها الشهيرة. وتشتهر بمقتنياتها من العديد من الكتب والمخطوطات القديمة وأعمال علمية وأدبية لعلماء عرب في القرون الوسطى إضافة إلى زخارف الفنان تيباليدي وهي صور تمثل الفنون السبعة الحرة.

وظهر أول كاتب إسباني حاول أن يقدم عرضاً متكاملاً لتاريخ المسلمين في الأندلس وهو خوسيه كوندي صاحب كتاب (تاريخ الحكم العربي لإسبانيا) وهو كتاب له فضل الريادة، إذ هو أول مؤلف أوروبي يقدم عرضاً متكاملاً لتاريخ الأندلس الإسلامية، يعتمد فيه صاحبه علي مصادر أصيلة مما أطلع عليه من مخطوطات مكتبة الإسكوريال، ومن أشهر تلك المخطوطات الخزانة الزيدانية

أعلن الإسكوريال موقع تراث عالمى من قبل اليونسكو في 2 تشرين الثاني / نوفمبر 1984، ومن غاية الجذب السياحي الشعبي، كثيراً ما يزوره يومياً المتنزهون من مدريد

***

 

مكتبة البرلمان في اوتاوا

 

هي مكتبة ضخمة ملحقة بمبنى البرلمان الكندي وتعتبر المصدر الرئيسي للمعلومات والأبحاث لأعضاء البرلمان ومجلس الشيوخ.

وفي حين أن تأسيسها يرجع لعام 1790 فإنها انتقلت إلى المبنى الحالي في مدينة اوتاوا عام 1876 بعدما اختارت الملكة فيكتوريا مدينة اوتاوا كعاصمة لكندا.

هذا وقد استغرق بناؤها 16 عاماً بسبب مصاعب في الانشاء. وتعد المكتبة تحفة معمارية بحق بالمجسمات التي تبرز من جدرانها الحجرية وأرففها المصنوعة من خشب الصنوبر في حين ينتصب في المنتصف تمثال للملكة فيكتوريا مصنوع من الرخام الأبيض.

الطريف أن  المعماريين وبعد 10 سنوات من بدء المشروع ادركوا أنهم لا يملكون الخبرة المطلوبة لبناء السقف فتم التعاقد بشكل عاجل مع شركة بريطانية لتوفير سقف من الصفائح الحديدية الجاهزة وتم نقله بحراً خلال 3 اسابيع فأصبحت المكتبة أول مبنى في أمريكا الشمالية ذو سقف من الصفيح. إلا أن السقف اقتلع في اعصار ضرب المدينة بعد ذلك بعدة سنوات فتم استبداله بصفائح مصنوعة من النحاس وهي الموجودة اليوم.

وفيه ليلة شتوية من عام 1916 وفي عز الحرب العالمية الأولى شب حريقٌ في مبنى البرلمان وبتأثير الرياح الشمالية القوية التهمت النيران المبنى بسرعة. وأضاء الحريق سماء المدينة طوال الليل. وفي الصباح اكتشف السكان حجم الدمار حيث انهار المبنى بالكامل .. أما المفاجأة فهي أن مبنى المكتبة نجا من الحريق. ويعود الفضل في ذلك إلى سرعة بديهة وشجاعة أمين للمكتبة يدعى مايكل ماكورماك والذي حرص على إغلاق أبواب المكتبة المقاومة للحريق قبل أن يهرب من المبنى.

 وتحتوي المكتبة على ما يتجاوز 600 الف كتاب ومادة علمية تمتد لطول 17 كيلومترا لو تم صفها بجانب بعضها البعض. وفي حين أن الاستفادة منها مخصصة لأعضاء البرلمان والباحثين فإنه يتم تنظيم جولات داخل المكتبة للعامة.

وخلال عمرها الطويل شهدت المكتبة عدة عمليات ترميم وتطوير بدءاً من استبدال القناديل التي تعمل على الكيروسين بمصابيح كهربائية, ثم ترميم شامل عقب حريق شب عام 1952, ثم إدخال وسائل التقنية الحديثة من أجهزة حاسب وانترنت. أما آخر عمليات الترميم فاستغرقت اربع سنوات بين عامي 2002-2006 بتكلفة 52 مليون دولار. الجدير بالذكر أن عملية الترميم الأخيرة قام بتنفيذها شركة تدعى توماس فولر للإنشاءات وهي تحمل اسم الرجل الذي قام بتصميم المكتبة وتعود ملكيتها لأحفاده إلا أن الشركة قامت برفع قضية على الحكومة الكندية بعد انتهاء المشروع مطالبة بتعويضات بمبلغ 21 مليون دولار نظير مصاريف اضافية تكبدتها.