أبرز الكتب الممنوعة في العالم

تناول العديد من متابعى مواقع التواصل الاجتماعى مجموعة من الروايات الممنوعة فى العالم وكانت من أبرزها رواية "لوليتا" للكاتب "فلاديمير نوبوكوف" الصادرة عام 1955 وقد مُنعت لاعتبارها منافية للاخلاق العامة وطالبت السلطات فى بريطانيا بالحجز على النسخ المستوردة.

وأتى رواية "جورج أوريل" عام 1949 من ضمن القائمة وذلك بعد أن علم ستالين بأنها هجاء تهكمى يتناول فتره توليه للحكم.

وتشمل القائمة رواية "نداء البرية" عام 1903 للكاتب "جاك لندن" وقد اعتبرت الرواية راديكالية بشكل مبالغ فيه، ورواية "آيات شيطانية" الصادره عام 1988 للكاتب البريطانى من أصل هندى "سلمان رشدى" وقد مُنعت فى 16 دولة لأسباب دينية.

ومن ضمن الروايات تأتى "البيان الشيوعى" للكاتب "كارل ماركس وفريدريك اينجلر" الصادر عام 1848 وكانت التهمة الرئيسية الموجهه للرواية هى الترويج لأفكار شيوعية، وتأتى رواية "عوليس" الصادرة عام 1922 للكاتب "جايمس جويس" فى القائمة وذلك احتوائها على مواضيع جنسية صريحة.

 وتدخل روايات "بئر الوحشة" للكاتب "رادكليف هول" ورواية "عشيق السيدة تشاتزلى" للكاتب "ديفيد هربرت لورانس" عام 1928.

وشملت قائمة الممنوعات رواية "عالم جديد شجاع" للكاتب "أندوس هيكسلى" الصادرة عام 1932، ورواية "مدار السرطان" للكاتب "هنرى ميلر" الصادرة عام 1934  التى منعت فى كندا والولايات المتحدة لاعتبارها فاحشة.

ودخلت رواية "ذهب مع الريح" للكاتبة "مارجريت ميتشل" الصادرة عام 1936 فى القائمة بفضل النظام الشيوعى.

واشتملت القائمة على رواية "مزرعة الحيوان" للكاتب "جورج أوريل" عام 1945 وكان سبب منعها لانتقادها الشيوعية فى كويا، وحكم الفاسدين فى كينيا، أما فى الإمارات فكان السبب هو احتوائها على نصوص وصور مخالفة للقيم الإسلامية.

وكانت رواية "البيض الأخضر ولحم الخنزير" من ضمن الممنوعات فى الصين لتصويرها الماركسية وهو ما كان ممنوعاً هناك فى الفترة من 1965 لعام 1991.

وتشتمل القائمة على رواية "شيفرة دافنشى" عام 2003 وقد مُنعت فى لبنان إذ تعتبرها الكنيسة مسيئة للدين المسيحى، ودخلت رواية "أمريكان سايكو" فى القائمة للكاتب "بريت هيلز" عام 1991.