كتاب ( الخاتم لوصي الخاتم )

  • تأليف : الشيخ غلام رضا مولانا البرجوردي

  • تنقيح وتدقيق : وحدة احياء المطبوع في شعبة احياء التراث والتحقيق في العتبة العلوية المقدسة

  • الناشر : العتبة العلوية المقدسة

  • سنة النشر 1435 هجرية

يقول مؤلف الكتاب في مقدمته عن سبب تأليفه للكتاب هوالحديث عن آية الولاية التي نزلت بحق الامام امير المؤمنين عليه السلام وما قيل و يقال عن هذه الاية من الادب والاحاديث والاشعار والاقوال المنقولة من الفريقين ، واية الولاية "انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون" التي جاءت مصرحة بامامة الامام علي عليه السلام العامة الكبرى وخلافته التامة العظمى قد اعترف بها جميع المسلمين الا من كان في قلبه زيغ فأراد المؤلف لاؤلئك الذين في قلوبهم شك او ضلال الذين اطلقوا الشبهات والاشكالات في سبب نزولها تارة واخرى صرفها عن معناها الذي نزلت به ، فانبرى المؤلف لاثبات هذه الفضيلة للامام علي عليه السلام وانها قد تناقلتها الاجيال جيلا بعد جيل في انها نزلت في حق امير المؤمنين ويرد على ما ورد من اشكالات حول الآية ليلقم المعترضين والمشككين حجرا بعشرات الروايات الصحيحة السند في سبب نزولها واختصاصها بالامام امير المؤمنين عليه السلام، وقد قسم المؤلف كتابه الى عشرة فصول رتبها كالاتي :

الفصل الاول والثاني للتعرف على مفردات الاية من الناحية اللغوية والاعرابية لارتباط التفسير بها.

والفصل الثالث تعرض المؤلف عن اسباب النزول.

واما الفصل الرابع والخامس والسادس الذي يمثل الثقل الاكبر للكتاب حيث استعرض المؤلف كلمات الائمة والصحابة والتابعين الذين ذكروا حديث الولاية وارتباطه بآية الولاية.

وقد تعرض المؤلف في الفصلين السابع والثامن الى كلمات اعلام العامة ومفسريهم من القرن الثاني وحتى الرابع عشر الهجري ، كما تم التعرض لذكر الشعراء الذين تغنوا بحديث الولاية.

اما الفصل التاسع فقد استدل فيه من الاية المباركة على امامة الامام عليه السلام.

وقد استعرض في الفصل العاشر جميع الشبه والاشكالات التي يطرحها المخالفون وقد رد عليها باجوبة علمية رصينة بعيدة عن الانفعالات والتشنجات كما وردت عن علمائنا الاعلام ليثبت الحق ويزهق الباطل .

فجاء كتابا مستوعبا لجميع الجوانب المتعلقة باية الولاية ودلالتها على امامة امير المؤمنين عليه السلام.