الإمامة والولاية *

السيد عبدالله العلوي

  من أهم الفروق بيننا وبين غيرنا قولنا بإمامة أئمة منصوبين من قبل الله عزّ وجلّ وعدم قبول غيرنا بذلك ، بل لعله الفارق الأساسي الذي منه تفرّعت بقية الاختلافات باعتبار أخذنا لأحكامنا عن طريق الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) وأخذ الغير لأحكامه من طرق أخرى .

المسألة مفصّلة ومبحوث عنها بتفصيل في كتب ضخمة ، لكنّا نقتصر هنا على شيء موجز نرجو أنْ ينتفع به من أراد الله نفعه .

يقول سبحانه مخاطباً الملائكة : ( إِنِّي جاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً ) (1) .

ويقول سبحانه مخاطباً داود ( عليه السلام ) : ( يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ ) (2) .

ويقول سبحانه مخاطباً إبراهيم ( عليه السلام ) : ( إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً ) (3) .

ويقول سبحانه: ( وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا ) (4) .

لاحظ كلمة الجعل المتكررة في الآيات الكريمة ، فإنّها نص في أنّ الخلافة منصب يجعله الله سبحانه لمَن يشاء مِن خلقه ، وأنّ الإمامة منصب يعطيه الله تعالى مَن يراه أهلاً لذلك . فالإمامة والخلافة ليستا مجرّد سيطرة شخص على مقاليد الأمور وجلوسه على الكرسي ثمّ إصدار الأمر والنهي .

إنّهما رتبة مجعولة من الشرع ، وتعني أنّ لصاحب هذه الرتبة ولاية على الناس باعتباره إمامهم ويجب على المأمورين اتّباعه .

لو قال شخص للناس أنا أبوكم ، هل يكون له منصب الأبوّة ورتبتها ، وهل يكون وليّاً كالأب ؟ قطعاً لا ، فالأبوّة واقع حقيقي لا مجرّد ادعاء .

كذلك الإمامة والولاية واقع ، وليستا مجرّد سيطرة شخص ، سواء أكانت سيطرته بالقوّة أو بالانتخاب أو بأيّ شكل آخر .

ومعنى الواقع أنّه حقّاً وليّ بجعل مَن له الجعل وهو الشارع المقدّس ، فيمكنه أنْ يتصرّف في نفوس الناس وأموالهم حسب ما يراه صالحاً ، كل ذلك لأنّه وليّ أمرهم ، أمّا غيره فليس وليّاً ليتصرّف .

يقول سبحانه: ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ) (5) .

الخطاب مع المؤمنين ، وهل يصح أنْ يقول : أيّها المؤمنون إنّ المؤمنين أولياؤكم ؟ ثمّ هذه الولاية المجعولة للذين آمنوا مساوقة لولاية الله ورسوله ؛ لأنّها في نفس السياق ، وأيّ مؤمن له هذه الولاية ؟ لابدّ أنّه فرد مخصوص جاءت الآية معيِّنة لهذا الفرد ، أَلاَ وهو ذلك الشخص الذي أقام صلاته وآتى زكاته وهو راكع ، فمَن هو ؟

لم يُدّعَ هذا الأمر إلاّ لأمير المؤمنين صلوات الله عليه ، وبذلك نطقت روايات الشيعة والسنّة ، لاحظ تفاسير الفريقين .

قد تجد في التفاسير الأخرى مَن يقول : قيل نزلت في فلان وقيل في فلان ، لكنّه مجرّد قيل ، عارٍ عن الدليل ، فما قيمته ، إنّما القيمة للرواية المسندة المُعَنْعَنَة .

ثمّ أي شخص تُدّعى له الولاية ـ غير أمير المؤمنين ـ فالادّعاء له مرفوض بالإجماع ، إذ لم تقم له إلاّ حكومة وسيطرة إمّا بالقوّة أو بالانتخاب من الناس ، وهذا ليس ولاية شرعية ، أَلاَ ترى أنّه لو انتخب الناسُ شخصاً ليكون وليّ أمورهم فإنّه لا يكون كذلك حقّاً إلاّ بموافقة الشرع له ؟ لذا يمكنهم ويحقّ لهم عزْله ولو كان وليّاً شرعياً لَمَا صحّ لهم ذلك .

روتْ الصحاح حديث المنزلة وهو نصٌ في إمامة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وإليك الحديث :

( ... ) حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدّثنا غندر عن شعبة ، ح وحدّثنا محمّد بن المثنّى وابن بشّار ، قالا : حدّثنا محمّد بن جعفر ، حدّثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم ، سمعت إبراهيم بن سعد عن سعد ، عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنّه قال لعلي : ( أَمَا ترضى أنْ تكون منّي بمنزلة هارون من موسى ) . صحيح مسلم : كتاب فضائل الصحابة .

 44 ـ كتاب فضائل الصحابة : باب 4 ، حديث 30 ـ 31 :

30 ـ (2404) : حدّثنا يحيى بن يحيى التميمي وأبو جعفر ، محمّد بن الصباح وعبيد الله القواريري وسريج بن يونس ، كلّهم عن يوسف بن الماجشون ( واللفظ لابن الصباح ) ، حدّثنا يوسف ، أبو سلمة الماجشون ، حدثنا محمد بن المنكدر عن سعيد بن المسيب ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ، قال: قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) لعلي : ( أنت منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلاّ أنّه لا نبي بعدي ) .

قال سعيد : فأحببت أنْ أُشَافِه بها سَعدَاً ، فلقيت سعداً ، فحدّثته بما حدّثني عامر ، فقال : أنا سمعته فقلت : أأنت سمعتَه ؟ فوضع إصبعَيْه على أُذْنيه فقال : نعم ، وإلاّ فاسْتَكّتا .

31 ـ ( ... ) : وحدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدّثنا غندر عن شعبة ، ح وحدّثنا محمد بن المثنّى وابن بشّار ، قالا : حدّثنا محمد بن جعفر ، حدّثنا شعبة عن الحكم ، عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص ، قال : خلّف رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) علي بن أبي طالب ، في غزوة تبوك ، فقال : ( يا رسول الله ، تخلّفني في النساء والصبيان ؟ ) فقال : ( أَمَا ترضى أنْ تكون منّي بمنزلة هارون من موسى ؟ غير أنّه لا نبيّ بعدي ) .

32 ـ ( ... ) : حدّثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عبّاد ( وتقاربا في اللفظ ) قالا : حدّثنا حاتم ( وهو ابن إسماعيل ) عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ، قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال : ما منعك أنْ تسبّ أبا التراب ؟ فقال : أمّا ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ له رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، فلنْ أسبّه ، لإنْ تكون لي واحدة منهنّ أحب إليّ من حُمُر النِعَم . سمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يقول له ، خلّفه في بعض مغازيه ، فقال له علي : ( يا رسول الله خلّفتني مع النساء والصبيان ؟ ) فقال له رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ( أَمَا ترضى أنْ تكون منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلاّ أنّه لا نبوّة بعدي ) ، وسمعته يقول يوم خيبر: ( لأعطينّ الراية رجلاً يحبّ الله ورسوله ، ويحبّه الله ورسوله ) قال فتطاولنا لها فقال : ( ادعوا لي عليّاً ) ، فأُتِيَ به أرمد ، فبصق في عينه ودفع الرّاية إليه ، ففتح الله عليه ، ولمّا نزلت هذه الآية : ( فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ ) (6) ، دعا رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال : ( اللّهم هؤلاء أهلي ) .

ولننظر الآن منزلة هارون من موسى في القرآن الكريم :

يقول تعالى عن لسان موسى : ( وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ) الخ .

يقول تعالى ردّاً عليه : ( قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى ) (7) .

إذن جعل الله تعالى هارون وزيراً لموسى ، وشدّ به أزْره ، وأشْركه في أمره ، بالإضافة إلى نبوّته وأُخوّته .

وقد أعطى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) بأمر الله عزّ وجلّ ـ لأنّه ( وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ، إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى ) ـ أعطى كل هذه المناصب لأمير المؤمنين واستثنى منها النبوّة ، فعلي ( عليه السلام ) وزير رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) وأخوه ، وشريكه في أمره ، أُؤكّد على كلمة ( وشريكه في أمره ) ومعنى الشراكة في الأمر أنّ تبليغ أمر الوحي راجع إليهما ، فهما المبلّغان للدين والوحي ، بمنزلة الشخص الواحد ، وهذا بالضبط ما يعطيه قوله تعالى : ( فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ) حيث دعا الرسول : ( الزهراء والحسنين وأمير المؤمنين ) ، فالأبناء : الحسنان ، والنساء ، الزهراء ، والأنفس : أمير المؤمنين ، ولو لم يكن هو المقصود لكان إخراجه معه بلا مبرّر وبلا تطبيق للآية .

روى أحمد بن حنبل بالسند الصحيح في مسنده قوله ( صلّى الله عليه وآله ) : ( مَن كنتُ مولاه فعليّ مولاه ) ، ومعلوم أنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) مولى كلّ الخلق ، إذن فأمير المؤمنين مولى كلّ الخلق .

والمفهوم من المولى هنا الولاية والأولوية بهم منهم أنفسهم . وهل يحقّ لأحد أنْ يتقدّم على مولاه ، هل يجوز لأحد أنْ يتقدّم على رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، طبعاً لا يجوز . فإذن لا يجوز ذلك بالنسبة لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) .

روى البخاري ومسلم أنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قال : يكون اثنا عشر أميراً كلّهم من قريش وهذا نصّ ما روياه :

بابٌ :

حدّثني محمّد بن المثنّى حدّثنا غندر حدّثنا شعبة عن عبد الملك سمعتُ جابر بن سمرة قال سمعت النبي ( صلّى الله عليه وآله ) يقول : ( يكون اثنا عشر أميراً ، فقال كلمة لم أسمعها فقال أبي إنّه قال : كلّهم من قريش ) . هذا ما رواه البخاري كتاب الأحكام : ج1 ، ص101 .

أمّا ما رواه مسلم فهو بعدّة أسانيد هي :

33 ـ كتاب الأمارة : باب1 ، حديث ( 4 ـ 6 ) :

4 ـ (1820) : وحدّثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدّثنا عاصم بن محمد بن زيد عن أبيه ، قال : قال عبد الله : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ( لا يزال هذا الأمر في قريش ، ما بقي من الناس اثنان ) .

5 ـ (1821) : حدّثنا قتيبة بن سعيد ، حدّثنا جرير عن حصين ، عن جابر بن سمرة ، قال : سمعت النبي ( صلّى الله عليه وآله ) يقول : ح وحدّثنا رفاعة بن الهيثم الواسطي ( واللفظ له ) حدّثنا خالد ( يعني ابن عبد الله الطحّان ) عن حصين ، عن جابر بن سمرة ، قال : دخلت مع أبي على النبي ( صلّى الله عليه وآله ) فسمعته يقول : ( إنّما هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فهيم اثنا عشر خليفة ) قال : ثم تكلّم بكلام خفي عليّ ، قال فقلتُ لأبي : ما قال ؟ قال : ( كلّهم من قريش ) .

6 ـ ( ... ) : حدّثنا ابن أبي عمر ، حدّثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير ، عن جبار بن سمرة ، قال : سمعت النبي ( صلّى الله عليه وآله ) يقول : ( لا يزال أمر الناس ماضياً ما وَلِيَهُم اثنا عشر رجلاً ) ثمّ تكلّم النبي ( صلّى الله عليه وآله ) بكلمة خَفِيَتْ عليّ ، فسألت أبي : ماذا قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ؟ فقال : ( كلّهم من قريش ) .

33 ـ كتاب الأمارة : باب1 ، حديث ( 6 ـ10 ) .

( ... ) : وحدّثنا قتيبة بن سعيد ، حدّثنا أبو عوانة عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة ، عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) . بهذا الحديث . ولم يذكر ( لا يزال أمر الناس ماضياً ) .

7 ـ ( ... ) : حدثنا هدّاب بن خالد الأزدي ، حدثنا حماد بن سلمة عن سماك بن حرب قال : سمعت جابر بن سمرة يقول : سمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يقول : ( لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة ) ، ثمّ قال كلمة لم أفهمها ، فقلتُ لأبي : ما قال ؟ فقال : ( كلّهم من قريش ) .

8 ـ ( ... ) : حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدّثنا أبو معاوية عن داود ، عن الشعبي ، عن جابر بن سمرة ، قال : قال النبي ( صلّى الله عليه وآله ) : ( لا يزال هذا الأمر عزيزاً إلى أثنى عشر خليفة ) . قال : ثمّ تكلّم بشيء لم أفهمه ، فقلتُ لأبي : ما قال ؟ ( كلّهم من قريش ) .

9 ـ ( ... ) : حدّثنا نصر بن علي الجهضمي ، حدّثنا يزيد بن زريع حدّثنا ابن عون ، ح وحدّثنا أحمد بن عثمان النوفلي ( واللفظ له ) حدّثنا أزهر ، حدّثنا ابن عون عن الشعبي ، عن جابر بن سمرة ، قال : انطلقت إلى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ومعي أبي . فسمعته يقول : ( لا يزال هذا الدين عزيزاً منيعاً إلى اثني عشر خليفة ) ، فقال كلمة صمّنيها (8) الناس . فقلت لأبي : ما قال ؟ قال : ( كلّهم من قريش ) .

10 ـ (1822) : حدّثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة . قالا : حدّثنا حاتم ( وهو ابن إسماعيل ) عن المهاجر بن مسمار ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، قال : كتبتُ إلى جابر بن سمرة ، مع غلامي نافع : أنْ أخبرني بشيء سمعتَه من رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قال : فكتب إليّ : سمعتُ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، يوم جمعة ، عشيّة رجم الأسلمي ، يقول : ( لا يزال الدين قائماً حتى تقوم الساعة ، أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة ، كلّهم من قريش ) ، وسمعته يقول: ( عُصَيْبَة (9) من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض ) .

وهذا الحديث المعتبر السند نص في إمامة اثني عشر شخصاً بعد رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، فمَن هم ؟ وهل ذُكرت أسماء معيّنة بهذا الصدد لأشخاص ؟ نعم ، ذُكرت الأسماء المباركة للائمّة الاثني عشر وهم :

1 ـ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب .

2 ـ الحسن بن علي .

3 ـ الحسين بن علي .

4 ـ علي بن الحسين .

5 ـ محمّد بن علي .

6 ـ جعفر بن محمّد .

7 ـ موسى بن جعفر .

8 ـ علي بن موسى .

9 ـ محمّد بن علي .

10 ـ علي بن محمّد .

11 ـ الحسن بن علي .

12 الحجّة المهدي المنتظر بن الحسن .  عليهم جميعاً صلوات الله وسلامه .

 هؤلاء هم الأئمّة الذين اعتقدنا بهم وبإمامتهم ولم يدّعِ أحد إمامة شرعيّة منصوصة من قِبل الله عزّ وجلّ ـ لغيرهم ، فتعيّنت فيهم ( عليهم السلام ) . روتْ كتب الصحاح عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قوله : ( إنّي مُخلّف فيكم الثَقْلَين ، كتاب الله حبلٌ ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ) . لاحظ أنّه ( صلّى الله عليه وآله ) جعل أهل بيته عِدلاً للكتاب ، ولم يجعل غيرهم . يكفي هذا والتفصيل في الكتب المطوّلة .

ــــــــــــــــــ

* اقتباس من کتاب : ( بعض المسائل الخلافيّة المعروفة ) للسيّد عبد الله العلوي .

1 ـ سورة البقرة : الآية : 30 .

2 ـ سورة ص : الآية : 26 .

3 ـ سورة البقرة : الآية : 124 .

4 ـ سورة السجدة : الآية : 24 .

5 ـ سورة المائدة : الآية : 55 .

6 ـ سورة النساء : الآية : 61 .

7 ـ سورة طه : الآية : 36 .

8 ـ صمّنيها : أي أصمّوني عنها فلم أسمْعها لكثرة الكلام . قال في المصباح : لا يستعمل الثلاثي متعدّياً . ونقل ابن الأثير ، في النهاية ، الحديث هكذا : أصمّنيها الناس أي شغلوني عن سماعها ، فكأنّهم جعلوني أصم .

9 ـ عصيبة : تصغير عصبة ، وهي الجماعة ، أي جماعة قليلة من المسلمين .