مكان المكتبة

لم يمكن تحديد مكان لها بالضبط لما كان يطرأ على العتبة المقدسة من بناء وتطوير مستمر، لكن المحتمل قديماً انّها كانت في المدرسة العلوية، وأخيراً عند باب القبلة حيث صرّح بذلك كثير ممّن كتب عن النجف الأشرف والعتبة العلوية المقدسة، وقد قال العلاّمة أغا بزرك الطهراني في ترجمة المحدّث النوري: «ودفن بوصية منه بين العترة والكتاب يعني في الإيوان الثالث عن يمين الداخل إلى الصحن الشريف من باب القبلة»(1) وصرّح آية الله العظمى السيّد المرعشي النجفي(رحمه الله) في الاجازة الكبيرة(2) انّ المحدّث النوري دفن قرب مخزن مكتبة الإمام عليّ(عليه السلام).

أمّا الآن فهي تقع ـ بصورة مؤقتة ـ في جنب مسجد عمران من جهة باب الطوسي في طابقين، وهناك مساعي جادة لتخصيص مكان مناسب لها لتبنى المكتبة بمواصفات ومقاييس عالمية إن شاء الله تعالى.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ راجع مقدمة مستدرك الوسائل: 1: 47.

2 ـ السيد المرعشي النجفي ـ الإجازة الكبيرة: 411.