لمّا صرع زيد بن صوحان يوم الجمل، جاء أميرالمؤمنين (عليه السلام) حتّى جلس عند رأسه، فقال: يرحمك الله يا زيد فقد كنت خفيف المؤونة عظيم المعونة، قال: فرفع زيد رأسه إليه ثمّ قال: وأنت فجزاك الله خيراً يا أميرالمؤمنين ما علمتك إلا بالله عليماً وفي أمّ الكتاب عليّاً حكيماً وأنّ الله في صدرك لعظيم، والله ما قاتلت معك على جهالة ولكنّي سمعت أمّ سلمة زوجة رسول الله (صلى الله عليه وآله) تقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: "من كنت مولاه فعليّ مولاه اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله" وكرهت والله أن أخذلك فيخذلني الله.

الاختصاص، للشيخ المفيد: ص85.