يا ابن شبيب !

عن إمامنا الرضا عليه السّلام انّه قال:
يا ابن شبيب! إن كنتَ باكياً لشيءٍ فابكِ للحسين بن عليّ عليهما السّلام؛ فإنّه ذُبح كما يُذبح الكبش، وقُتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلاً ما لَهُم في الأرض شبيهون. ولقد بكت السماوات السبع والأرضون لقتله... (إلى أن قال):
يا ابن شبيب! إن بكيتَ على الحسين عليه السّلام حتّى تصير دموعك على خدّيك غفر الله لك كلّ ذنب أذنبتَه؛ صغيراً كان أو كبيراً، قليلاً كان أو كثيراً.
يا ابن شبيب! إنْ سَرَّك أن تلقى الله عزّوجلّ ولا ذنب عليك فَزُر الحسين عليه السّلام.

يا ابن شبيب! إن سَرَّك أن تسكن الغرف المبنيّة في الجنّة مع النبيّ (صلّى الله عليه وآله) وآلهِ فالعَنْ قتلة الحسين.
يا ابن شبيب! إن سرّك أن يكون لك من الثواب مثل ما لِمَن استُشهد مع الحسين فقل متى ما ذكرتَه: يا ليتني كنتُ معهم فأفوزَ فوزاً عظيماً!
يا ابن شبيب! إن سَرَّك أن تكون معنا في الدرجات العلى من الجِنان فاحزَنْ لحزننا، وافرَحْ لفرحنا، وعليك بولايتنا، فلو أنّ رجلاً أحبّ حَجراً لحشره الله معه يوم القيامة.